مساحة إعلانية

الرئيسية / / القدرة على التكيف - الإستجابة الفعالة للتغيير

القدرة على التكيف - الإستجابة الفعالة للتغيير


القادة القادرون على التكيف يقبلون التغيير، يجدون طرقًا لإدارة التحديات المعقدة والمجهولة، ويتعلمون مهارات وسلوكيات جديدة تساعدهم على النمو في الفترات الانتقالية.

تنميتك للقدرة على التكيف وتجسيدها سيكون لها أثر إيجابي على من تقود، و زيادة المرونة ستتيح لك أن تكون أكثر فاعلية في سعيك لوضع مسار واتخاذ قرار وإدارة التغيير.
وقد تبدأ كذلك في اتخاذ دور توجيهي أو ضبط أهداف الفريق لتحسين القدرة على التكيف.

ما العقبات أمام القدرة على التكيف ؟
يمكن للتغيير أن يسبب عدم استقرار أو الخوف أو الرهبة، وحتى الغير المتوقع أو المطلوب يمكن أن يسبب الخوف والرفض والضغط والمقاومة، غالبًا ما يعد القادة هذه الاستجابات للتغيير حاجزًا ينبغي تجاوزه. لكن بدلًا من إنكار المشاعر وردود الأفعال السلبية أو التصلب والتعسف في الفترات الانتقالية.
يسمح القادة الفاعلون بإتمام هذه العملية بشكل طبيعي، و في خلالها يمكن أن ينمي الناس قدراً أكبر من قابلية التكيف في مواجهة التغير و المرونة في الأوقات الصعبة.
نعلم أن القادة لابد أن يستجيبوا للتغيير في البيئة المؤسسية بفعالية، هناك عناصر تسمح لبعض الناس بالتكيف أفضل من غيرهم :
  • المرونة المعرفية : هي القدرة على استخدام استراتيجيات التفكير العملية العقلية المختلفة.
  • المرونة العاطفية : هي القدرة على تنويع أسلوبك في التعامل مع مشاعرك ومشاعر الأخرين.
  • المرونة المزاجية ( أو المرونة القائمة على الشخصية ) : هي القدرة على الاحتفاظ بالنظرة المتفائلة والواقعية في آن واحد.
الممارسة ضرورية لتنمية القدرة على التكيف. يمكنك ممارسة المرونة المعرفية والعاطفية والمزاجية وتحسين قدراتك العامة على التكيف سيجعلك ذلك أكثر فاعلية لنفسك و لمن حولك.


المصدر: القدرة على التكيف
تأليف: آلان كالركو – وجوان كيرفز
شارك المقال

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مبادرة أداة 2018 © تصميم كن مدون