مساحة إعلانية

كيف تقول لا؟


نستطيع إيجاد الكثير من الوقت إذا تعلمنا قول كلمة لا أمام بعض المسؤوليات أو المهام التي تم تفويضها إلينا وهذا يجعلنا قادرين على التركيز للمهام ذات الأولوية العالية والتي يتوجب  بشكل أساسي فعلها والعمل بها. لكن يعتبر البعض أن قول كلمة لا من أصعب الكلمات التي يمكن النطق بها ويشعرون بأنهم إن رفضوا طلبًا لأحد فإنه سيقال أنهم غير متعاونين ولا يفكرون سوى بأنفسهم ولا يعبئون بأحد قط، فإذا كنت من هؤلاء وتترد بقولها لك الحل السليم حيث يمكنك النطق بها بشكل لطيف وذلك من خلال القيام بالخطوات التالية:
  • اجعل ردك مختصرًا: ببساطة قل لا وعليك أن تعي أنك لست مضطرًا لتبرير قرارك أو اختلاق الأعذار، و تجنب الدخول في تفسيرات مطولة  التي تعطى الآخرين الفرصة لتنفيذها ومجادلتك بشأنها.
  • تفهم الرد: تفهم مشاعر محدثك ولكن لا تكن طرفًا فيها على سبيل المثال يكون الرد من الطرف الثاني بأنك (شخص أناني) تفهم ذلك بالرد عليه بقول (حسنًا أدرك ما الذي جعلك تظن ذلك ولكن لا تزال إجابتي هي لا).
  • استخدم أسلوب التكرار: إن معظم  الأشخاص يتنازلون بسهولة عن موافقهم عندما يريدون قول كلمة لا ويتمتع كثير منا بشخصية لطيفة للغاية لا تصر على موافقها بالقدر الكافي وقد تشعر بأن الآخرين لا يفهمون ما تقول ولم يدركوا بأنك ترفض طلبهم فعليك إذًا إيجاد صيغة لفظية  تعبر بوضوح عن رغباتك وواصل تكرارها حتى يدرك الشخص الآخر أنك تعي ما تقول.
  • اكشف عن مكنون نفسك: كُن صادقًا بالتعبير عما ينتابك من مشاعر في اللحظة المناسبة كأن تقول على سبيل المثال أشعر بالإحراج عندما أضطر للرفض أو أشعر بعدم ارتياح عندما ترفع صوتك وتجنب توجيه الاتهامات بأنني غير متعاون إنك تجعلني أشعر بالسوء.
  • أظهر التعاطف: عبر عما يخالجك من مشاعر نحو الشخص الآخر ولهذا الأسلوب أهميته، عند اللجوء للتكرار كأن تقول على سبيل المثال إنني مدرك تمامًا لمدى صعوبة الأمر وكم أنت مثقل بالأعمال في الوقت الحالي ولكن لا يزال ردي هو لا.
  • توصل إلى حلول وسط يمكن تطبيقها: ابحث عن حلول بديلة للمشكلة عن طريق مقابلة الشخص الآخر في منتصف الطريق دون أن تفقد احترامك لذاتك كأن تقول على سبيل المثال لا أستطيع البقاء لوقت متأخر ولكن في وسعي الحضور غدًا بوقت مبكرًا إذا كان ذلك سيفيد.
  • حافظ على التقارب والألفة: تذكر دائمًا خلال حديثك أن تجعل لغة جسدك تدعم كلماتك وتواصل مع الآخرين من خلال النظرات المباشرة والطاقة الصوتية والمواقف الواضحة للإعراب عن وجهة نظرك بكل ثقة.
المصدر كتاب:  التأثير الشخصي لأماندا فيكرز وستيف بافيستر وجاكي سميث
شارك المقال

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مبادرة أداة 2018 © تصميم كن مدون