مساحة إعلانية

الرئيسية / / مقومات التفكير الإبداعي

مقومات التفكير الإبداعي


وصف الباحثان ترفنجر واساكسن أن هناك عدة عقبات تقف في طريق تنمية مهارات التفكير الإبداعي منها ما هو متعلق بالشخص ذاته بالشكل المباشر، وتؤثر في طريقة تفكيره وسلوكياته وتسمى عقبات شخصية، ومنها ما هو مرتبط بالظروف المحيطة بالإنسان كالجوانب الاجتماعية والثقافية السائدة في المجتمع وتسمى العقبات الظرفية. 

وهذه أبرز عقبات التفكير الإبداعي ما يلي: 

أولًا العقبات الشخصية: 
العقبات الشخصية هي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالفرد وتعتبر عوامل مؤثرة سلبيًا على مسار عملية تفكير الفرد، مما يؤدي إلى انعدام أو تأخر ظهور التفكير الإبداعي ومن أبرزها ما يلي: 
1. ضعف الثقة بالنفس 
تعتبر الثقة عاملًا هامًا من عوامل تنمية التفكير الابداعي، حيث أنها تساعد المهارات الإبداعية والفكرية على النمو والارتقاء، بينما ضعف الثقة بالنفس يصيب التفكير بالتردد والخوف من الإخفاق حيث تكون سياجًا على تصرفات الفرد وسلوكياته. 
2. الحماس المفرط 
يعتبر أحد عوامل التفكير الإبداعي الهدوء حيث يساعد على التركيز والفهم والإبداع، بينما الرغبة الحماس الزائد يعمل على استعجال النتائج قبل نضوج الفكرة مما يؤدي إلى القفز لمرحلة متأخرة دون استيفاء المتطلبات السابقة. 
3. التفكير النمطي 
التفكير النمطي هو التفكير المقيد بالعادة حيث يتجه الفرد إلى التمسك بالمألوف والجمود والثبات الفكري وأكدت أبحاث ترفنجر واساكسن أنه عامل قويٌ يؤثر على طريقة تفكير الفرد وسلوكه. 

ثانيًا العقبات الظرفية: 
العقبات الظرفية هي التي تحيط بالموقف نفسه وتؤثر سلبيًا على عملية الإبداع وتنمية المهارات الإبداعية لدى الفرد، فيتأخر ظهور التفكير الإبداعي ومن أبرزها ما يلي: 
1. مقاومة التغيير 
مقاومة الأفكار الجديدة والحفاظ على الوضع الراهن بوسائل عديدة، والاعتقاد أن الجديد يؤثر تهديدًا سلبيًا لمكتسباتهم وأوضاعهم واستقرارهم، حيث تعتبر أحد العقبات الظرفية التي تساهم سلبيًا على تأخر عملية التفكير الإبداعي ونمو مهاراته. 
2. عدم التوازن بين التنافس والابداع 
أحد اهم عناصر الإبداع التوازن وهو ما بين التنافس والتعاون، والمفرط لأي منهما تكون سببًا لفقدان ظهور عميلة الإبداع.



المصدر: كتاب كيف تصبح أكثر إبداعًا في حياتك؟! ليوسف أبو الحجاج
شارك المقال

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مبادرة أداة 2018 © تصميم كن مدون